الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيرستي كوفنتري .. المرأة الشقراء التي أحبها موجابي "رغم أنفه"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
[ قناص المرمى] •
رآعي آلحلآل
رآعي آلحلآل
avatar

مُشارڪاتــﮯ •|~: : 265
تـقـيـمـﮯ•|~:: : 725
تاريخ تسجيليﮯ •|~: : 15/05/2012

مُساهمةموضوع: كيرستي كوفنتري .. المرأة الشقراء التي أحبها موجابي "رغم أنفه"    الإثنين يوليو 16, 2012 1:32 am


.[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
بنت شقراء جميلة في السادسة من عمرها كانت تلهو وترقص مع باقي الأطفال في حديقة بزيمبابوي أمام والدتها، كانت الطفلة تعاني من الربو ولكن حالتها تحسنت بمجرد اتجاهها
لممارسة السباحة، هذا ماذكرته الام.

وتمكنت كيرستي كوفنتري /28عاما/ سباحة زيمبابوي الشهيرة في التغلب على هذه الظروف ببراعة، وقهرت المرض. وصارت الفتاة ، التي تنتمي لأسرة عادية من أصحاب البشرة البيضاء في زيمبابوي ، واحدة من أعظم بطلات الأولمبياد.

شاركت كوفنتري في الدورات الأولمبية الثلاث الماضية وحصدت سبع ميداليات، بينها ذهبيتان، كما فازت بتسع ميداليات، منها ثلاث ذهبيات في ثلاث بطولات عالم متتالية.

وحطمت كوفنتري خمسة أرقام قياسية عالمية كما حطمت رقمها القياسي الشخصي ثلاث مرات في سباق 200 متر ظهر، وما زالت تحمل الرقم القياسي لهذا السباق.

وتقترب كوفنتري في إنجازاتها من السباحة المجرية الأسطورة كريستيانا إيجرتشيجي التي لمع نجمها أواخر ثمانينيات ومطلع تسعينيات القرن العشرين.

وتستعد كوفنتري حاليا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية القادمة (لندن 2012) وهي الدورة الأولمبية الرابعة لها، وهو أمر نادر الحدوث لأي سباحة.

ونشأت معظم منافسات كوفنتري في أجواء أفضل كثيرا عنها، حيث أحواض السباحة التي تتمتع بتسخين تقني للماء والمجهزة بأحدث التقنيات وتحت إشراف مدربين عالميين، وباستخدام أحدث وسائل التدريب.

وقالت كاتي لوب ، وهي واحدة من أوائل المدربين والمدربات الذين أشرفوا على كوفنتري في وقت مبكر، "لم يكن هناك شيء كهذا هنا.. كان علينا أن نتجه لحوض السباحة في وقت مبكر صباحا. كانت هناك ضفادع والشراغف وأحيانا ديدان العظاية العمياء" في المياه.

وأضافت: "في الشتاء ، كان عليها (كوفنتري) أن تتدرب بحلة مبتلة ، وكانت المياه باردة. حاولوا ذات مرة أن يرفعوا درجة حرارة المياه ولكنهم فشلوا في زيادتها أكثر من درجتين. وعندما خرجت من حوض السباحة لم يكن هناك مياه دافئة للاستحمام".

وعندما شاركت كوفنتري في أول دورة أولمبية لها ، كانت لاتزال في السادسة عشر من عمرها وكانت تدرس بمدرسة "دومينيكان كونفنت" في هراري عاصمة زيمبابوي.

وبعدها بعامين فقط ، حصلت كوفنتري على منحة دراسية للدراسة بجامعة أوبرن في ولاية ألاباما الامريكية.ومنذ ذلك الحين ، أصبحت نجمة منطلقة لايمكن لاحد ان يوقفها.

وأصبحت أول رياضية من زيمبابوي تحصد ميدالية أولمبية في مسابقة فردية، بل هي الوحيدة التي حققت هذا الانجاز حتى الان.ومن الطبيعي والمنطقي أن يفخر أي قائد أو زعيم وطني بوجود مثل هذه البطلة في بلاده.

ولكن رد فعل رئيس البلاد روبرت موجابي لم يكن هكذا حيث أومأ برأسه بشكل تهكمي لدى سماعه أنباء هذا النجاح الذي حققته كوفنتري، صاحبة البشرة الشقراء.

وعلى مدار 15 عاما مضت كانت الاقلية البيضاء هدفا لهجوم قاس من موجابي.وقال موجابي في عام 2000 "نعتبرهم الأكثر عجرفة وتكبرا وأنانية والأكثر عنصرية".وأضاف ، في نفس العام "سيكون من الأفضل أن يتركوا جميعا هذا البلد".

وأكد موجابي مرارا أن أصحاب البشرة البيضاء لا ينتمون لزيمبابوي بغض النظر عن كونهم مواطنين تزايدوا عبر قرن من الزمان بعدما ولد أجدادهم في هذا البلد.

وعلى مدار ال 12 عاما الاخيرة ، قام مسؤولو الحزب الحاكم في زيمبابوي بقيادة موجابي باجلاء حوالي 4500 مزارع ، من أصحاب البشرة البيضاء ، من مزارعهم، بالملابس التي يرتدونها ودون أي تعويضات. وأشار إليهم موجابي بقوله "أعداء الدولة".

وفي هذا العام ، طبق موجابي القوانين التي تجبر البيض والأجانب على نقل نسبة 51 في المئة من ملكية شركاتهم لصالح المواطنين أصحاب البشرة السمراء.

وتمنع القوانين في زيمبابوي أيضا أصحاب البشرة البيضاء من خوض العديد من الاعمال على نطاق واسع.

وتبلغ نسبة الأقلية البيضاء في زيمبابوي نحو 5ر0 بالمئة من تعداد السكان. وتوجه إلى هذه الأقلية دائما اتهامات بتخريب اقتصاد الدولة وحياكة المؤامرات لإسقاط نظام موجابي القمعي، الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما.

ولكن لهجة موجابي تغيرت بعدما حققت كوفنتري المجد لبلدها على المستوى الدولي.وعادت كوفنتري من أولمبياد أثينا 2004 بثلاث ميداليات، ليقدم لها موجابي تهانيه ويمنحها لقب "إبنة زيمبابوي".

وقدم موجابي إلى السباحة المتألقة مكافئة 50 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى جواز سفر دبلوماسي.وعلى مأدبة طعام أقيمت لتكريم كوفنتري ، مازحها موجابي مشبها نفسه بالتمساح ومشبها إياها بالسمكة.

وبعد أربع سنوات ، كررت كوفنتري النجاح الأولمبي وحصدت ميدالية ذهبية واحدة وثلاث فضيات في أولمبياد بكين 2008.

وكانت المكافأة المالية هذه المرة 100 ألف دولار أمريكي، في وقت كان اقتصاد البلاد قد وصل الى مرحلة متأخرة صوب الانهيار نتيجة سياسات موجابي المتهورة، وكان اكثر من نصف السكان يعيشون على حافة المجاعة.

واكتشف لاحقا ان المصدر المعتاد الذي كان يحصل منه موجابي على العملة الصعبة كان مايقوم به البنك المركزي من سرقة من حسابات مصرفية خاصة.

وقبلت كوفنتري الهدايا بلباقة، ولم تعلن أبدا عن أي أفكار سياسية تؤمن بها.هناك قائمة طويلة من مواطني زيمبابوي ، من البيض والسود ، الذين دمرت حياتهم ليس لشيء إلا لعدم الثناء والإشادة برئيسهم، مما جعل الصمت هو الوسيلة الوحيدة أمام الكثيرين

________________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://football.alhamuntada.com
 
كيرستي كوفنتري .. المرأة الشقراء التي أحبها موجابي "رغم أنفه"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدائرة المستديرة  :: .|القسم الرياضي|. :: |الرياضات المختلفة ~-
انتقل الى: